‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الصاحب عمران الدجيلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبد الصاحب عمران الدجيلي. إظهار كافة الرسائل

التقديرات والشهادات التي حاز عليها المحقق والمؤرخ عبد الصاحب عمران الدجيلي

 

التقديرات والشهادات التي حاز عليها المحقق والمؤرخ عبد الصاحب عمران الدجيلي



حاز الشهيد الشاعر والمحقق العلامة (عبد الصاحب عمران الدجيلي الخزرجي) على شهادات كبيرة وكثيرة منها من المجمع العلمي العربي بدمشق بأهمية مؤلفاته وتحقيقاته، و شهادات من جامعة الدول العربية بالقاهرة، وشهادات من مجمع اللغة العربية بالقاهرة، و شهادات من المجمع العلمي العراقي في بغداد، وتزكيات كثيرة من كبرى المجلات والنشرات والصحف العراقية والعربية وكان ابرزها.


1. تزكية وبيان من الشيخ الأجل محمد الحسين آل كاشف الغطاء في ربيع الأول سنة 1354 هج.

2. تزكية العلامة أغابزرك في كتابه الذريعة الجزء ۱۳، ۱4 من مؤلفاته

3. تزكية العلامة جعفر آل محبوبة في كتابه ماضي النجف وحاضرها الجزء الثاني منه.

4.  تزكية العلامة محمد هادي الاميني في كتابه معجم رجال الفكر والادب طبعة النجف سنة 1964.

5. تزكية الأديب غالب الناهي في كتابه دراسات أدبية - النجف طبعة ۱۳۷۳ – ۱۹۵۶.

6. تزكية الاستاذ كورکیس عواد في كتابه معجم المؤلفين العراقيين الجزء الثاني منه طبعة بغداد.

7. تزكية الاستاذ عبد الكريم الدجيلي في كتابه البند في الادب العربي طبعة بغداد سنة ۱۹۵۹.

8. تزكية الاستاذ علي الخاقاني في كتابه شعراء الغري الجزء الخامس منه طبعة النجف.

9. تزكية الاستاذ سلمان الصفواني في كتابه محكوميتي طبعة صيدا ۱۳۰۹- ۱۹۳۷

10.  تزكية الشاعر محمد حسين الصغير في كتابه فلسطين في الشعر النجفي المعاصر طبعة بیروت سنة 1968.

11. تزكية الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني في كتابه الغدير في الكتاب والسنة والأدب الجزء السابع منه طبعة بيروت.




الرحيل ولمحة عن استشهاد الشاعر والعلامة المحقق عبد الصاحب عمران الدجيلي

 

الرحيل ولمحة عن استشهاد الشاعر والعلامة المحقق عبد الصاحب عمران الدجيلي




الرحيل ولمحة عن استشهاد الشاعر والعلامة المحقق عبد الصاحب عمران الدجيلي



كتب هذا المقال ليوضح الحقيقة الكاملة عن كيفية أغتيال الشاعر والعلامة المحقق عبد الصاحب عمران الدجيلي الخزرجي, وذلك لانتشارعدة روايات واخبار كاذبة ومزيفة في مدونات ومواقع عديدة على شبكة الانترنت تروي خلاف ما جرى له.


حين ثنيت الوسادة لصدام وأقلب موازين البلد رأسا على عقب بل وأسقط البلد في فتن وحروب لاحصر لها , حيث انه سخر كل شئ لمشيئته حتى الشعائر الدينية جعلها بيد الجهلة والمأجورين وفتح من كل جانب الأبواب الى المزمرين والذنابى من الناس وقلدهم اليناشين والأوسمة وجعل افكاره المريضة تختمر في عقولهم الناقصة , اضافة الى عداءه السافر وحقده الدفين الى اهل البيت (عليهم السلام) ومواليهم , لذلك ترك قسم من الناس مبادئهم وحقوقهم خوفاً من جبروته .


لذلك فضل الشهيد عبد الصاحب عمران الاعتكاف في البيت أسوة بنظرائه , حيث كان ينظم قصائده الشعرية سراً وهي موجودة في ديوانه (انسام واعاصير الجزءالثاني الذي لم ينشر بعد الى وقتنا الحالي ) التي جسد فيها تلك الأيام التي كُتمت بها أنفاس العلم والمعرفة وأنكفئ الدين وأزهقت ارواح رجاله , كذلك الاعلام والعلماء وقادة الرأي السديد عندما ابتدء بتصفية الرموز الدينية والفكرية والسياسية منهم السالكين جانب التقية حينذاك , حيث الذين يعارضون الطاغية جهرا كانوا في الركب الأول والرعيل المتقدم للاستشهاد.


كان المؤلف قد نظم القصيدة (الألفية الغديرية) بحق أمام المتقين وسيد العرب الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) وكتبت على بابي الذهب لحرمه المطهر في 1/2/1980  والتي كان نصف القصيدة الاول على الباب الذي يجنب المنارة الشمالية والنصف الثاني على الباب الذي يجنب المنارة الجنوبية للحرم المطهر في مدينة النجف الاشرف,لكن حكومة الطاغية رفعت القصيدة من البابين سنة ۱۹۸۷ أثناء الحرب العراقية الايرانية.


بعدها جاءه لفيف من أشباه الأدباء في النجف طالبين منه ان يمتدح الطاغية ويظهرعلى الهواء بأعمال ادبية وشعرية لهذا الغرض مثل ما قام به قسم كبيرمن الشعراء والأدباء وأغلبهم جبراً , ولكنه لم يكترث لطلباتهم ثم تكررت عودتهم اليه وكان يلتزم الصمت تارة وبعذرمن هنا وهناك تارة اخرى, ولكنه شعران حبل المنية بدأ يلتف حول رقبته سيما وان الأقدار أصبحت والعياذ بالله بيد المتنمرين والمتلونين الذين يأتمرون بهتاف الشيطان ويحتنكون خيار الناس بعد أن غدت النجوم المتلألئة في سماء الأدب والعلم تهوى الواحد تلو الآخر بأشارة من الأصابع القذرة للأهبل المأمور والذي جبلت نفسه منذ الصغر على الإجرام بكل أنواعه وفنونه وصوره البشعة الفريدة.


يوم الخطب الأوجع... (يوم الاستشهاد)


في تاريخ 13/1/1995 في ليلة عاصفة ذات برد قارص وبعد صلاة العشاء حيث دخل الى المنزل خلسة اربعة اشخاص غير ملثمين مدعين انهم رجال أمن جاءوا لتفتيش المنزل, ولكنهم بالحقيقة كانوا من عصابات الطاغية صدام الذين تجردوا من كل دين وشرف وانسانية حيث قاموا بحبس العائلة في غرفة واحدة ودخلوا جميع غرف المنزل وعبثوا في الاغراض والخزانات وبعد خروجهم من المنزل وجدناهُ معلقاً من رقبته على نافذة احدى غرف المنزل من الخارج حيث قاموا بقتله شنقاً وخنقاً حيث اكتشفنا لاحقاً اثر اصابعهم القذرة على حنجرته وهو بعمر الثلاثة والثمانين سنة ومبتلى بعدة امراض.


في اليوم التالي اهتزت مدينة النجف الاشرف بهذا الحادث المروع وتسائل اعيان المدينة وعامة الناس كيف ترحل مثل هذه النفوس والارواح التي طالما جاهدت لنصرة الحق والدين والعلم على ايدي شُذاذ الافاق والرعاع فنقول لهم بئس المطيتة التي امتطيتموها وخابت ظنونكم ولبئس ما قدمت لكم أيديكم وسولت لكم انفسكم.


ثم جاء أمرالعزيز الجبارعز وجل في بشرى له ولمن سبقه كرامة الشهادة التي ما يلقاها الا ذو حظ عظيم, حيث كما ذكرنا في بداية المقال حول قصيدته (الاليفية الغديرية) التي رفعها الطاغية صدام سنة 1987 حيث ان بعد استشهاده ظلت روح الشهيد تسجد على اعتاب امير المؤمنين علي (عليه السلام) مكان القصيدة المرفوعة وكأنها تنادي بعودة القصيدة وفعلاً في عام 2012 قامت العتبة العلوية المقدسة بأعادة القصيدة في نفس المكان وبدون اي تدخل منا نحن اهل الشهيد ولله الحمد وصل على محمد وآل بيت محمد.


                                                                 كتب هذا المقال بقلم نجل المؤلف علاء عبد الصاحب الدجيلي 



ترجمة في حياة الشهيد العلامة عبد الصاحب عمران الدجيلي ودوره في الصحافة ومحافل الشعر والأدب

ترجمة في حياة الشهيد العلامة عبد الصاحب عمران الدجيلي ودوره في الصحافة ومحافل الشعر والأدب



ترجمة في حياة الشهيد العلامة عبد الصاحب عمران الدجيلي ودوره في الصحافة ومحافل الشعر والأدب 




هو الشيخ عبد الصاحب بن عمران بن موسى بن علي بن عبد الله بن احمد بن عبد الله الدجيلي الخزرجي، المولود في العراق/ النجف الاشرف سنة ۱۹۱۲ وأستشهد في سنة ۱۹۹۵.

اتجه في العشرينات من عمره نحو الدراسة العلمية الذاتية لدى المراجع والعلماء، ثم غب المواظبة والاستمرار وثقف الكتب المقررة الثلاثة باللغة العربية وكتابي المنطق وكتابي البلاغة وكتابي الأصول وكتابي الفقه وكتباً عديدة في الكلام والفلك والرياضيات حسب الطريقة المتبعة في ذلك الوقت، كل ذلك أثناء دراسته بالمدارس وتحصيله وتتبعه وتفرده بالفطنة وسرعة الفهم والتأمل ، واساتذته في ذلك كثيرون منهم والده الذي كان عالما ومحققا لكثير من الأمور وله مؤلفات عديدة.

 ثم إنبرى وبسرعة إلى الكتابة في الصحف والمجلات في أمور الأدب كافه واقسام كثيرة، وكان أولها في محافظة النجف الاشرف في صحف كثيرة منها الراعي والهاتف والعدل.

وفي سنة ۱۹۳۷استدعي الى وزارة المعارف وعين على ملاك التعليم وأستمر ثلاثين عاما، ثم تقاعد في 18/2/1967دون أن يترك نشاطاته الأدبية والشعرية خلال خدمته الطويلة، حيث كتب العديد من المقالات الأدبية والشعر المقيد في صحف بغداد في ذلك الوقت ومنها الانقلاب والمعرض والرأي العام والعراق والاستقلال واليقظة والأيام، كذلك في صحف القاهرة في مصر ومنها المساء والاخبار والتراث العربي، كذلك في المجلات التي تصدر في بغداد ومنها الاقتصاد والمرشد والمناهل وعالم الغد والمعلم الجديد والتراث الشعبي والكتاب، وكذلك كتب في مجلة العرفان بصيدا في سوريا والمرشد العربي باللاذقية والطليعة والمجمع العلمي العربي بدمشق، وفي مجلة الف باء العراقية المعروفة.

وبالاختلاف على نوادي ومجالس النجف الادبية وحضور الحفلات الحافلة بشيوخ الأدب والشعراء المحلقين، ففيها شدَا القريض ونظم الشعر والتصيد معززا الملكة والقابلية بمراجعة دواوين العرب وكتب في اصول الادب بالإضافة الى الكتب اللغوية والتاريخية والموسوعات وغيرها . 

 كذلك شارك في المساجلات والمناظرات الشعرية والادبية حيث كان المختار من قبل نخبة من رجال العلم والفكر والادب وكتب لهم وأخرج بعض مؤلفاتهم ومصنفاتهم وقوم الكثير من كتاباتهم، وسنأتي على تفاصيل مؤلفاته وتحقيقاته لاحقا والتي بذل فيها جهود طويلة وواسعة في حقول التضلع والتأليف والنشر فكانت تمثل حقيقة سفرا شاقا خلال حياته كلها اضافة الى نوادي النجف الأدبية ومحافلها العلمية بين الأربعينات والستينات كانت تومأ له بالبنان على نبوغه وحدة ذكائه وتنحني له بالتحية في مناظراته الشعرية وكان منها أرتجالية مع اقرانه من أقطاب الشعر والادب .



شخصيته الأدبية والسياسية والاجتماعية



ورث من أباءه وأجداده أصول المعرفة والبحث والتنقيب، الذين كان لهم ما يكفي من الزعامة في العلم والدين والادب، وقد مهدت له سبل النجاح فشبل يرتع من رياض كافة العلوم في كنفها وهو في سن الخامسة عشر من عمره، وكانت سنين شبابه مخصصة للبحث والتحقيق مجانباً ما يشغل الشباب في حينه ولا نستكثر أن قلنا ان الذين عاصروه يعترفون بمكانته بل لا ينسوه، وكانت هنالك الفيض من تزكياتهم لأنتاجاته المتميزة بأسلوب حضاري مقنع لكل مخالف او مؤالف، وبعيدة عن كل ما يثير خصومه أو أي شرارة تنطلق من هنا وهناك، ويمتلك المؤلف موهبة تلمع في صدره منذ الصغر وتجلت عبر السنين في خطاباته الشعرية ومقالاته بوسائل الاعلام من الثلاثينات في القرن التاسع عشر الميلادي متوقد الحماس لوطنيته ودينه بمواقفه الشامخة كباسقات النخل ضد القهر والتسلط والظلم.


وكان دائما يعمل بضمير حي ونقي وشكيمة صلبة لا تكسر تعرض بها لأكثر من مرة للاعتقال والسجن وليس لأني نجله حتى اطلق لقلمي العنان وأسجل فيه ما أشاء عنه، لكنني كنت أراقبه دوما وأنا طالب مبتدئ وهو يخلو الى مكتبته ليستريح فيها ناسيا زخرف الحياة ومباهجها ويطلب العلم من بحوره المتلاطمة أمواجها من كبرى الموسوعات و المصنفات العلمية والتاريخية طاویاً كل ساعات الليل معتبرا ذلك تسبيحا وجهادا في سبيل الله تعالى.

أن مثل هذه الشخصية الأدبية والتاريخية تعودت أن تجند كل انتاجاتها لخدمة آل البيت عليهم السلام أولًا وآخراً فهي لا تكتب بقلم مستأجر أو أسلوب ضحل، وكل مؤلفاته عندما تمضي في قراءتها تأخذك الى ما تريد أن تروي به ظمئك من المعرفة والحقيقة وشتى العلوم التي انفردت بها أمة العرب والاسلام يوم فتحوا الحصون المنيعة والقلاع العالية وأرسوا الحجر الأساس لأعظم حضارة في التاريخ.


بقلم نجل المؤلف - الحقوقي علاء عبد الصاحب الدجيلي